ابن سعد

13

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

فحملني بين يديه . ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن أو الحسين فأردفه خلفه . فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة . 484 - قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم . قالا : أخبرنا مهدي بن ميمون . عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب . عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي . عن عبد الله بن جعفر قال : أردفني رسول الله ص ذات يوم خلفه . فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا . وكان رسول الله ص أحب ما استتر به في حاجته هدفا « 1 » أو حائش « 2 » نخل . زاد يزيد ابن هارون في هذا الحديث بهذا الإسناد : فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار - يعني النبي ص - فإذا جمل قد أتاه فجرجر « 3 » وذرفت عيناه . فمسح رسول الله ص سراته « 4 » وذفراه « 5 » فسكن . [ فقال رسول الله ص : ، من صاحب هذا الجمل ؟ ، فجاء فتى من الأنصار فقال : هو لي يا رسول الله . فقال : ، أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله .

--> ( 1 ) الهدف : كل بناء مرتفع مشرف ( النهاية في غريب الحديث : 5 / 251 ) . ( 2 ) الحائش : النخل الملتف المجتمع ( المصدر السابق : 1 / 468 ) . ( 3 ) الجرجرة : صوت البعير عند الضجر ( المصدر السابق : 1 / 255 ) . ( 4 ) سراته : أي ظهره ( نفس المصدر : 1 / 364 ) . ( 5 ) ذفراه : ذفرا البعير : أصل أذنيه ( نفس المصدر : 1 / 161 ) .